روايتنا

تأسس عام 1978، وبُني ليستمر.

تأسس مكتب جبور للمحاماة («JLF») في دمشق عام 1978 على يد الأستاذ مسعف جبور. وعلى مدى أكثر من أربعين عاماً، ظلّت سمعة المكتب قائمة على المعيار نفسه الذي يُقاس به حتى اليوم: دقة الرأي القانوني، والنتائج الملموسة التي يحققها للعملاء في أعقد القضايا وأكثرها حساسية.

كان الأستاذ جبور يؤمن بأن «أسمى ما يسعى إليه المحامي هو ما يحققه لغيره، لا لنفسه» --- وهذا المبدأ لا يزال حاضراً في كل ملف يتولاه المكتب. وقد ورث نجله طارق جبور هذه القيمة، ليقود اليوم مسيرة المكتب بصفته الشريك الإداري في دمشق، ومؤسس ورئيس تنفيذي لفرعه في دبي.

يقدّم مكتب JLF اليوم خدماته القانونية على امتداد سوريا والإمارات، جامعاً بين تكوين أكاديمي رصين وتنفيذ عملي يراعي منطق الأعمال، ومعايير دولية في الممارسة تُطبَّق بفهم دقيق لخصوصية كل سوق من السوقين.

ومع عودة سوريا تدريجياً إلى الساحة الاقتصادية الإقليمية والدولية عقب تخفيف العقوبات، يجد مكتب جبور للمحاماة نفسه في موقع نادر: فهو من المكاتب القليلة القادرة فعلياً على خدمة عملائها في سوقي الإمارات وسوريا معاً، بفضل قدراته اللغوية، وتراخيصه، وحضوره الميداني الفعلي في كلا البلدين.

الأستاذ مسعف جبور، المؤسس

القيادة

طارق جبور

الشريك الإداري (دمشق) ومؤسس ورئيس تنفيذي (دبي)

يقود طارق جبور أعمال مكتب جبور للمحاماة في الإمارات وسوريا، ويرافق عملاءه في هيكلة الشركات، والملفات العقارية، والامتثال التنظيمي، وحل النزاعات. وهو يواصل مسيرة قانونية بناها والده على مدى أربعين عاماً، مضيفاً إليها معياراً دولياً في التنفيذ اكتسبه من تكوينه ومسيرته المهنية في باريس.

حصل الأستاذ جبور على بكالوريوس الحقوق من جامعة دمشق، ثم أكمل دراساته العليا في باريس: ماجستير مهني في الشؤون القانونية الداخلية والدولية من جامعة بانتيون-أساس (باريس الثانية)، وماجستير في قانون الأعمال الأوروبي من جامعة إيكس-مرسيليا الثالثة (بأطروحة تناولت إنفاذ قانون المنافسة الأوروبي وحقوق المنشآت بموجب ميثاق الاتحاد الأوروبي للحقوق الأساسية)، إضافة إلى ماجستير في القانون المقارن والقانون العام من جامعة باريس الخامسة (ديكارت).

وقبل أن يؤسس فرع مكتب جبور للمحاماة في دبي، أمضى أكثر من ست سنوات في كبرى المكاتب الدولية بباريس --- Clifford Chance وHerbert Smith Freehills وWhite & Case --- حيث مارس التحكيم العابر للحدود، والأعمال المصرفية والتمويل، وصفقات الاندماج والاستحواذ متعددة الولايات القضائية.

يتقن الأستاذ جبور العربية والإنجليزية والفرنسية، ويتعامل مع عملائه مباشرة بأي من اللغات الثلاث --- في صياغة العقود، وهيكلة الشركات، والمعاملات العقارية، والامتثال التنظيمي، وحتى في تفادي النزاعات قبل وقوعها.

«يشرّفني أن أحمل اسم والدي وإرثه، وألتزم بأن أقدّم العناية والدقة نفسيهما اللتين بُني عليهما هذا المكتب --- واليوم عبر رقعة جغرافية أوسع.»

طارق جبور، الشريك الإداري
طارق جبور، الشريك الإداري

التعليم والخبرة

التعليم

  • جامعة دمشق، كلية الحقوق - بكالوريوس حقوق
  • جامعة بانتيون-أساس (باريس الثانية)، الجامعة اللبنانية - ماجستير مهني، الشؤون القانونية الداخلية والدولية
  • جامعة إيكس-مرسيليا الثالثة - ماجستير في قانون الأعمال الأوروبي
  • جامعة باريس الخامسة ديكارت - ماجستير 2 في القانون المقارن والقانون العام

الخبرة

  • Clifford Chance، باريس - التحكيم والخدمات المصرفية
  • Herbert Smith Freehills، باريس - التقاضي والتحكيم
  • White & Case، باريس - التحكيم الدولي
  • Vinci Airports، باريس - مستشار قانوني داخلي

نهجنا

كيف نمارس القانون

رأي قانوني رصين، بعقلية عملية

استشارة سليمة من الناحية القانونية، وقابلة للتنفيذ فعلاً على أرض الواقع التجاري.

خبرة عابرة للحدود بحكم النشأة

نرافقكم في قانون الإمارات وسوريا معاً، دون الحاجة إلى إحالتكم لمكتب آخر في كل مرة.

إشراف مباشر من الشركاء

تتعاملون مباشرة مع كبار المستشارين في المكتب، لا مع فريق مبتدئ يتولى ملفكم بالوكالة.

سرية تامة، ودقة لا تتهاون

نتعامل مع الملفات الحساسة وذات الطابع الرفيع بعناية فائقة وتوثيق دقيق.

مكاتبنا

بحضور ميداني فعلي في الإمارات وسوريا

اختاروا مكتباً يعرف السوقين معرفة حقيقية، لا نظرية.

تواصل مع فريقنا